أعلنت استوديوهات «أمازون إم جي إم» (Amazon MGM Studios) أخيرًا عن بدء إنتاج مسلسل جديد مستوحى من سلسلة «روبوكوب» لصالح خدمة البث «پرايم فيديو» (Prime Video). هذا العمل، المكوّن من ثماني حلقات، يقوده الكاتب ومُشرف الإنتاج (Showrunner) بيتر أوكو، صاحب مسلسل «لودج 49» (Lodge 49)، بينما يتولى جيمز وان، ومايكل كلير، وراب هِكت، من استوديو «أتوميك مونستر» (Atomic Monster) التابع لشركة «بلومهاوس» (Blumhouse)، مهام الإنتاج التنفيذي.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «هوليوود ريپورتر»، فإن إد نيومایر، مبتكر وكاتب الفيلم الأصلي الصادر عام 1987، يشارك أيضًا في هذا المشروع بصفته منتجًا تنفيذيًا. وكان الفيلم الأصلي، الذي أخرجه پُول فيرهوفن، يروي قصة مدينة ديترويت الغارقة في الجريمة، حيث يتحول ضابط شرطة أُصيب بجروح بالغة إلى بطل ميكانيكي خارق.
وجاء في الوصف الرسمي للمسلسل أن شخصية «روبوكوب» ظلّت، منذ ظهورها الأول، واحدة من أبرز العلامات التجارية الخيالية العلمية وأكثرها شهرة. ويؤكد الوصف أن موضوعات الصراع بين الإنسانية والتكنولوجيا، وعواقب السلطة المنفلتة، أصبحت اليوم أكثر حضورًا وإلحاحًا من أي وقت مضى، مما يجعل هذا العالم خيارًا مثاليًا لإعادة تقديمه في عصر التلفزيون الجديد.
وقال جيمز وان، المنتج التنفيذي للمسلسل:
«لقد كنت دائمًا من أشدّ المعجبين بروبوكوب، ولذلك فإن الإسهام في جلب هذا العالم إلى الشاشة الصغيرة يُعد بمثابة حلم بالنسبة لي. فما صنعه پُول فيرهوفن عام 1987 كان سابقًا لعصره بعقود، كما أن أسئلته المتعلقة بالتكنولوجيا، والهوية، والجهات التي تخدمها المؤسسات حقًا، أصبحت أكثر إلحاحًا اليوم. ومع رؤية بيتر المميزة وجرأته في السرد، وبمشاركة إد وفريقنا في استوديوهات “أمازون إم جي إم”، نسعى إلى احترام ما جعل النسخة الأصلية عملاً استثنائيًا، مع إبراز مدى ارتباطها بعالمنا الحديث المليء بالتكنولوجيا، وابتكار شيء جديد كليًا لجمهور عالمي.»
كما صرّح پيتر فريدلاندر، رئيس قطاع التلفزيون العالمي في استوديوهات «أمازون إم جي إم»، قائلًا:
«يُعدّ “روبوكوب” علامة تجارية احتفظت بأهميتها لدى الجمهور طوال ما يقرب من أربعة عقود؛ ليس فقط بوصفه عملاً يحفل بالحركة والإثارة، بل كمرآة حادة ومستفزة تعكس طبيعة علاقتنا بالتكنولوجيا والسلطة. لقد صاغ بيتر أوكو رؤية تحترم روح العمل الأصلي الذي جعل منه تحفة خالدة، وفي الوقت نفسه تُقدم شيئًا جديدًا وضروريًا لعصرنا الحالي. ونظرًا للحسّ السينمائي المتميز لجيمز وان وفريق “أتوميك مونستر”، فإننا نؤمن بأن هذا المسلسل سيكسب قاعدة واسعة من المعجبين الجدد على منصة “پرايم فيديو”.»
يُذكر أنه كانت هناك محاولات عديدة سابقًا لتوسيع عالم «روبوكوب»؛ كان من بينها مسلسل رسوم متحركة (أنيميشن) مكوّن من 12 حلقة عام 1988، وفيلمان مكملان في عامي 1990 و1993، ومسلسل تلفزيوني قصير عام 1994، بالإضافة إلى مسلسل قصير (ميني‑سيریز) حيّ عام 2001. أما أشهر عملية إحياء لهذه العلامة التجارية، فكانت من خلال فيلم عام 2014 الذي قام بطولته جوئل كينامان.
ما رأيك في عودة روبوكوب إلى عالم التلفزيون؟ وهل يُحتمل أن يكرر هذا المسلسل نجاح الفيلم الكلاسيكي لعام 1987؟ شاركنا برأيك في التعليقات.




