استوديو التطوير «روكستار غيمز» لطالما أثبت قدرته على إبهار الجمهور؛ سواء حين قدّم في الإصدارات الأولى من سلسلة GTA تجربة عالمٍ مفتوح غير مسبوقة في وقتها، أو عندما نقل السلسلة إلى البعد الثلاثي ليُعيد تعريف هذا النوع من الألعاب. وقد أثبتت روكستار في الجزء الأول من Red Dead Redemption أنّ براعتها لا تقتصر على صناعة GTA فحسب، بل تمتدّ إلى ألعابٍ مختلفة الإحساس والهوية. لكن، ومع وضع كلّ ذلك جانباً، يصل الدور هذه المرّة إلى Red Dead Redemption 2؛ التجربة التي لا تُعدّ فقط أفضل ما قدّمته روكستار حتى اليوم، بل تُعدّ أيضاً واحدة من أفضل ألعاب الجيل الثامن بأكمله.
في تحويل Red Dead Redemption 2 إلى تجربة استثنائية، تتداخل عوامل كثيرة، لكن أكثر ما يلفت الانتباه هو الانسجام والهارموني المثالي بين عناصر اللعبة؛ إذ إنك بعد إنهاء التجربة، ستجد صعوبة في اختيار عنصر واحد فقط لتصفه بأنه نقطة القوة الأساسية. فكلّ شيء — من الرسوم المذهلة إلى أسلوب اللعب، ومن القصة إلى الموسيقى — يقف على مستوى رفيع، والأهم من ذلك أنّ هذه العناصر مترابطة ومنسجمة إلى درجة أنّ غياب أيّ منها أو ضعفها كان سيُحدث ضرراً كبيراً في التجربة الكلية، لكن هذا لا يحدث أبداً. ولهذا تبدو اللعبة كأنها أداءٌ موسيقي حيّ، يعمل فيه جميع أفراد الفرقة بتناغمٍ كامل من البداية حتى النهاية.

نظرة على القصة وبناء الشخصيات: لا يمكن أن يكون أفضل من هذا!
تبدأ قصة Red Dead Redemption 2 من اللحظة التي يضطر فيها عصابة داتش إلى الهرب بعد عملية سرقة فاشلة، لينتهي بهم المطاف في منطقة جبلية مغطاة بالثلوج. البداية عاصفة، ورغم أنّ المهمات الأولى قد لا تكون شديدة الحماس، إلا أنّ اللعبة تنطلق بقوة من ناحية السرد. وأكثر ما يصدم اللاعب هنا هو بناء الشخصيات، وعلى رأسها داتش فان در لیند.
إن كنت قد لعبت الجزء السابق، فربما تتذكر داتش كشخصية سلبية، متهورة، لا يرضيه شيء سوى العنف. لكن بما أنّ هذا الجزء يُعدّ مقدّمة للأحداث، فإن داتش يُقدَّم بصورة مختلفة تماماً: شخصية جذابة، معقدة، ذات فلسفات وأفكار محبّبة. ويُعدّ هذا البناء العميق لشخصية داتش أحد أبرز نقاط قوة اللعبة. فهو شخصية متعددة الطبقات، وقوسه الشخصي — أي تحوّله من صورته الحالية إلى ما رأيناه في الجزء السابق — يُقدَّم بطريقة واقعية ومقنعة لدرجة أنك بعد إنهاء اللعبة، قد تجد نفسك تتعاطف معه أكثر حتى من جون مارستون.
وهذا البناء الممتاز لا يقتصر على داتش وحده؛ فهناك هوسيه، العقل الهادئ والمنطقي للعصابة، والذي يُعدّ التحوّل المرتبط به من أفضل لحظات اللعبة. وهناك جون مارستون، وحتّى مايكا — رغم كونه أكثر أعضاء العصابة إثارة للنفور — إلا أنّه يمتلك هوية خاصة واضحة. وقد نجحت روكستار في إعطاء كلّ شخصية وقتها ووزنها داخل القصة الطويلة، مما يجعل اللاعب متعلّقاً بكلّ تطور أو حدث يخصّهم.
لكن بعد الحديث عن الجميع، نصل إلى الشخصية الأهم: آرثر مورغان. الشخصية التي تساءل الجميع قبل اللعب: ما الذي سيحدث له ليختفي تماماً في الجزء الأول؟ أكثر ما يميّز آرثر هو طبيعته الرمادية. فهو ليس بطلاً مثالياً يمكن الإعجاب بكلّ أفعاله، ولا مجرماً يدفعك لكرهه. آرثر في لحظة يضرب مزارعاً مسكيناً من أجل بعض الدولارات، وفي لحظة أخرى يأخذ طفلاً للذهاب إلى صيد السمك لطمأنة والدته القلقة.
صحيح أنّ اللاعب يملك تأثيراً كبيراً على شخصية آرثر — فيمكنه أن يكون بطلاً نبيلاً أو شخصاً قاسياً — لكن في النهاية، يبقى آرثر شخصية يسهل الارتباط بها. وبعد إنهاء اللعبة، ستفهم تماماً لماذا اختارت روكستار تقديم آرثر بدلاً من إعادة استخدام جون مارستون.
أسلوب اللعب: هارموني مذهل
قبل صدور Red Dead Redemption 2 كانت هناك مخاوف معيّنة لدى اللاعبين، خصوصاً أنّ الكثيرين كانوا يعرفون مسبقاً إلى أيّ نقطة ستنتهي قصة اللعبة. لكن الأمر الإيجابي أنّ روكستار نجحت في تحويل حتى هذه القصة المتوقَّعة إلى تجربة ممتعة بفضل اللمسات الدقيقة التي أضافتها إلى السرد. فعلى سبيل المثال، كلّنا نعلم أنّ جون مارستون — بطل الجزء السابق — سيبقى حيّاً حتى نهاية اللعبة، ومع ذلك يقدّم المطوّر مهمّات تتمحور حول إنقاذ جون من مواقف خطيرة، ورغم معرفتنا بنتيجتها، تبقى هذه المهمّات مشوّقة ومليئة بالتوتر. إضافةً إلى ذلك، فإنّ طريقة سرد القصة نفسها تلعب دوراً محورياً، إذ استخدمها المطوّر كجسر يربط بين القصة وأساليب اللعب.
إلى جانب المشاهد السينمائية والحوار المتبادل بين الشخصيات — التي تحمل جزءاً كبيراً من عبء السرد — تعتمد اللعبة أيضاً على أسلوب آخر مهم في الحكاية: اللحظات التي ترافق فيها شخصيات مختلفة أثناء التوجّه إلى المهمّات. ومن خلال الأحاديث التي تدور خلال الطريق، نتعرّف على الكثير من التفاصيل: من ماضي عصابة داتش وأفرادها، إلى نظرة كلّ عضو تجاه الوضع الحالي. ولو تجاهل اللاعب هذه الحوارات، فقد يشعر بعد فترة بأنّ مرافقة الشخصيات الأخرى أصبحت متكرّرة، لكن عندما ينظر إليها كجزء من السرد، سيكتشف أنّ حتى هذه اللحظات التي تبدو مملّة تحمل قيمة قصصية ممتعة.

الجوانب البصرية: جميلة، حيّة، وغنية بالتفاصيل
ذكرنا سابقاً أنّ عناصر Red Dead Redemption 2 تعمل بتناغم رائع، وتحدّثنا عن كيفية ارتباط القصة بأسلوب اللعب. لكن هناك عنصر آخر يجعل حتى اللحظات الهادئة ممتعة: تصميم عالم اللعبة. فقد قدّمت روكستار واحداً من أكثر العوالم إتقاناً في تاريخ الألعاب. وعندما تخرج للمرة الأولى من المناطق الثلجية إلى العالم المفتوح الواسع، سترى مدى اتساع الأفق وروعة التفاصيل، وستدرك فوراً أنّ عالم Red Dead Redemption 2 مختلف تماماً عن أيّ عالم رأيته في ألعاب مشابهة.
صحيح أنّ ألعاباً كثيرة قدّمت عوالم واسعة وجميلة، لكن عالم هذه اللعبة يتفوّق عليها جميعاً دون مبالغة. فهو واسع، متنوّع، مذهل بصرياً، والأهم من ذلك أنّه حيّ ومليء بالتفاصيل.
فلو كان العالم كبيراً فقط دون محتوى فعلي، لفقد جاذبيته سريعاً. لكن عالم Red Dead Redemption 2 قادر في كلّ لحظة على مفاجأة اللاعب. وهذا ما يجعله عالماً شبه مثالي. تخيّل أنك تريد الوصول إلى نقطة معيّنة للحصول على مهمّة جديدة. تمتطي حصانك، تحدّد مسارك، وتنطلق. خلال الطريق قد تواجه أحداثاً لم تخطر لك على بال: قد تهاجمك الذئاب، أو يظهر فجأة مجموعة من صائدي الجوائز ليطلقوا النار عليك. وربما يفزع حصانك عند رؤية أفعى أو حيوان مفترس فيرميك أرضاً. وقد تصادف غريباً يطلب المساعدة، وبعد مساعدته تُفتح لك مهمّة جانبية ممتعة تجعلك تنسى مهمّتك الأساسية تماماً!
عالم Red Dead Redemption 2 مليء بهذه المفاجآت، ولهذا تتحوّل كلّ رحلة وكلّ مغامرة فيه إلى تجربة فريدة لا تُنسى. وهذا هو بالضبط الشعور الذي وعدت به روكستار: عالم نابض بالحياة، وقد نجحت في تحقيقه بالكامل. كما أنّ هذا التنوع يمنح اللعبة قيمة إعادة لعب عالية، لأنّ الأحداث العشوائية قد تفاجئك حتى في تجربتك الثانية، ولأنّ روكستار منحت اللاعب حرية كبيرة ليختار بنفسه أسلوب اللعب الذي يناسبه.
حرية اللاعب: افعل ما تشاء!
قد لا يكون وصف Red Dead Redemption 2 بأنها لعبة تمنح حرية مطلقة وصفاً دقيقاً تماماً؛ فشركة روكستار، كي تتمكّن من سرد قصتها العميقة كما تريد، تدفع اللاعب أحياناً إلى مسار محدد يخدم السرد — وهذا ليس خطأً على الإطلاق. لكن بعيداً عن هذه اللحظات، تفتح اللعبة أمام اللاعب عالماً واسعاً من الحرية في مواقف كثيرة أخرى.
فعلى سبيل المثال، قد تصادف رجلاً عالقاً في فخّ داخل عالم اللعبة. يمكنك إنقاذه، ما يجعل صورتك أكثر بطولية، لكنك لست مُلزماً بذلك. يمكنك تجاهله تماماً، أو حتى الذهاب أبعد من ذلك وسرقة حصانه! هذه الخيارات ليست ممتعة بحدّ ذاتها فقط، بل تؤثر أيضاً على مصيرك داخل اللعبة. والجميل أنّ روكستار لا تدفع اللاعب نحو الخير أو الشر، بل تتركه يختار طريقه بنفسه، تماماً كما في الحياة الواقعية؛ فلكلّ خيار عواقب إيجابية وسلبية تنتظرك.
إلى جانب هذه الحرية، تمنح اللعبة مساحة واسعة للتخصيص. يمكنك التحكم في مظهر آرثر بشكل كبير: وزنه يتغيّر حسب الطعام الذي يتناوله، ويمكنك ترك لحيته وشعره يطولان ثم تهذيبهما بالشكل الذي تريده. ولا يقتصر التخصيص على آرثر فقط، بل يشمل الأسلحة والخيول أيضاً. يمكنك تجديل شعر حصانك، شراء أنواع مختلفة من السروج، أو زيارة متجر الأسلحة لتعديل سلاحك والحصول على خصائص جديدة. قد تبدو هذه التفاصيل بسيطة، لكنها تمنح كل لاعب تجربة شخصية فريدة.
عندما تخوض أول مواجهة نارية في اللعبة، قد تنزعج من أنّ بعض طلقاتك لا تصيب الهدف، أو من ثقل الأسلحة أثناء الاستخدام. لكن هذا ليس عيباً، بل نتيجة محاكاة دقيقة لأسلحة تلك الحقبة. وبعد فترة قصيرة من التعود، ستكتشف أنّ أسلوب اللعب سلس للغاية، وأنّ إحساس إصابة الطلقات للأعداء واقعي بشكل مذهل. فعندما تطلق النار على عدو يمتطي حصاناً، قد يسقط أرضاً، أو قد يعلق قدمه بالسرج ويُسحب على الأرض — وهذه دقة في التفاصيل قلّ نظيرها، وتمنح المواجهات طابعاً دموياً واقعياً للغاية.

الإخراج: مزيج من الإبداع والتقنية
تضمّ Red Dead Redemption 2 مراحل عديدة تتمتع بإخراج مذهل. قد يبدو استخدام كلمة “إخراج” في الألعاب غريباً بسبب حرية حركة اللاعب، لكن روكستار نجحت في تقديم لحظات تُدرَّس في كيفية إخراج مشاهد الأكشن.
أحد أبرز الأمثلة هو إحدى مهمّات نهاية الفصل الثالث، التي تبدأ بلقطة بصرية رائعة لأعضاء العصابة وهم يتجهون نحو هدف معيّن، بينما تترافق المشاهد مع حوارات قوية، خصوصاً من داتش، ما يصنع أجواء لا تُنسى. ثم تتصاعد الأحداث إلى سلسلة من مشاهد الأكشن المبهرة، وصولاً إلى نهاية مؤثرة تبقى في الذاكرة. وخلال كل ذلك، تأتي الموسيقى لتخلق حالة شبه حلمية، تجعل اللاعب يستمتع بكل ثانية من المهمة، وربما يرفع قبعته احتراماً لروكستار على هذا الإنجاز السينمائي.
وهذه اللحظات ليست قليلة في اللعبة؛ فحتى المهمّات الجانبية تتمتع بجودة عالية، وبعضها لا يقلّ روعة عن المهمّات الرئيسية، بل قد يتفوّق عليها. كما أنّ الأنشطة الجانبية — مثل الصيد، ترويض الخيول، بناء علاقة مع حصانك، مشاهدة عرض مسرحي، أو حتى سرقة متجر صغير — كلها مصممة بعناية، وتضيف تنوعاً كبيراً يجعل اللعبة، رغم طولها، بعيدة تماماً عن الملل.
إلى جانب ذلك، تتمتع اللعبة بدرجة عالية من الواقعية. فآرثر لديه احتياجات مثل الطعام، العطش، والنوم، وإهمالها يؤدي إلى عواقب واضحة. وسلوك الحصان طبيعي للغاية، وقد يسبب لك المتاعب إن لم تبنِ علاقة جيدة معه. كما أنّ التفاعلات داخل العالم تبدو واقعية بشكل غريب؛ لدرجة أنك تشعر أحياناً أنّك داخل عالم حقيقي، لا لعبة فيديو. فإذا اصطدمت بأحد سكان المدينة أثناء ركوبك الحصان، سيغضب كما يفعل أي إنسان حقيقي، وقد يتطور الأمر إلى تدخل رجال القانون، لينتهي الموقف البسيط بفوضى كبيرة.
نقاط الضعف: ضئيلة وغير ظاهرة
إحدى المشكلات الشائعة في ألعاب العالم المفتوح هي تكرار المهمّات بعد فترة من اللعب، وRed Dead Redemption 2 ليست استثناءً تماماً. فبعض المهمّات — مثل مساعدة مجموعة من النساء في احتجاجاتهن أو بعض المهمّات الجانبية الأخرى — لا تمتلك الجاذبية الكافية، ولا تضيف الكثير إلى القصة. لكن عند النظر إلى الصورة الكاملة بعد إنهاء اللعبة، يمكن القول إنّ أداء اللعبة في هذا الجانب ناجح جداً، بل إنّ بعض مهمّاتها تُعدّ — دون أي مبالغة — من أفضل ما قدّمته ألعاب العالم المفتوح على الإطلاق.
ورغم أنّ مستوى الواقعية العالي في اللعبة يستحق الإشادة، إلا أنّه يتحوّل أحياناً إلى عائق قد يقلّل من متعة اللعب. فعلى سبيل المثال، في إحدى المهمّات يجب عليك قيادة عربة بينما يقف اثنان من أعضاء الفريق على جانبيها. قد يبدو الأمر بسيطاً، لكن بسبب اصطدام العربة بأجسام في البيئة أو سقوط أحد الرفاق بشكل غير منطقي، قد تضطر لإعادة المرحلة من البداية مراراً — وهو أمر قد يكون مزعجاً. ومع ذلك، تبقى هذه العيوب صغيرة جداً مقارنة بعظمة التجربة، وهي الثمن الذي ندفعه مقابل هذا المستوى من الواقعية.
نقاط القوة: مهما نقول فلن نفيها حقها!
لقد أمضينا معظم هذا المقال في مدح Red Dead Redemption 2، لكن لا بأس بإعادة تلخيص أبرز نقاط قوتها:
شخصية داچ — وبناء الشخصيات عموماً — على أعلى مستوى.
عالمٌ حيّ ومليء بالتفاصيل بشكل غير مسبوق.
مهمّات جذابة ومتنوّعة وممتعة.
قصة مؤثرة رغم إمكانية توقّع نهايتها.
ميكانيكيات لعب ممتعة مثل الصيد والتخصيص.
رسوم مذهلة تُعدّ من الأفضل في الجيل الثامن.
موسيقى رائعة تعزّز أجواء اللعبة بشكل كبير.

اللعبة Red Dead Redemption 2 صدرت عام 2018، وما زالت حتى اليوم من أكثر الألعاب المحبوبة لدى اللاعبين، إذ لم يُقلّل مرور الزمن من شعبيتها. وبحسب هيئة تحرير عرب شوتایم، تُعدّ هذه اللعبة تحفة فنية لا مثيل لها في عالم ألعاب الفيديو، وقد منحتها الهيئة تقييماً كاملاً 10 من 10 تقديراً لروعتها وتميّزها.
الخلاصة
باختصار، Red Dead Redemption 2 ليست مجرد لعبة، بل عالمٌ افتراضي واقعي إلى حدّ مذهل. عالمها نابض بالحياة لدرجة أنّ لعبها فقط بهدف إنهاء المهمّات لن يمنحك التجربة الحقيقية. للاستمتاع بها كما يجب، عليك أن تعيش عالمها: أن تؤدي المهمّات الجانبية، أن تصطاد، أن تطوّر معداتك، أن تتفاعل مع الشخصيات، وأن تغوص في قصصهم العميقة.
أما من الناحية التقنية، فالحديث عن الرسوم والمؤثرات البصرية والصوتية سهل جداً: اللعبة تمتلك واحدة من أجمل الرسوم في الجيل الثامن، وكل عنصر بصري أو صوتي فيها يعمل بتناغم مثالي مع الآخر. الموسيقى بدورها تُغرق اللاعب في أجواء اللعبة وتضاعف تأثير لحظاتها القوية.
وبكلمة واحدة: إن كنت تبحث عن لعبة تستحق كل دولار تدفعه — بل أكثر — فلا تفوّت أفضل ما صنعته روكستار حتى اليوم: Red Dead Redemption 2.
إنها التجربة التي كنا نتوقعها من روكستار في نهاية الجيل الثامن: عملٌ مبهر، غامر، ومليء بالدهشة — لعبة ستؤثر في معايير الصناعة لسنوات طويلة. وهي لعبة يجب على كل لاعب — مهما كان ذوقه — أن يجرّبها.
تقييم هيئة تحرير عرب شوتایم للعبة Red Dead Redemption 2: 10/10





كانت هذه أفضل لعبة لعبتها على الإطلاق.